الرئيسية إتصل بنا فيديو فيس بوك
 Untitled Document
العيادة القانونية »اليوم الدراسي في الجوانب القانونية بشأن الطب البديل
اليوم الدراسي في الجوانب القانونية بشأن الطب البديل

نظمت العيادة القانونية بكلية القانون والممارسة القضائية الممولة من برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP يوم دراسي بعنوان الجوانب القانونية بشأن ممارسة الطب البديل يوم السبت الموافق 13 مايو 2015 وذلك في قاعة سمير أبو سليم بجامعة فلسطين.

وشارك في اليوم الدراسي كلا من م. عماد الأغا رئيس مجلس إدارة جامعة فلسطين, والأستاذ فاروق الإفرنجي رئيس مجلس أمناء جامعة فلسطين, والدكتور محمد أبو سعدة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ومدير العيادة القانونية, والأستاذ المحامي صافي الدحدوح نائب نقيب المحاميين, والدكتور أكرم عطالله عميد كلية الصيدلة بجامعة فلسطين, والدكتور علي الدن عضو في نقابة المحاميين, والدكتور جهاد الهسي محاضر في كلية الطب بجامعة الأزهر, والدكتور أنور الطويل أستاذ القانون المدني في جامعة فلسطين, والأستاذ زين بسيسو رئيس النيابة, وعدد من أعضاء مجلسي الإدارة والأمناء وعمداء الكليات, وجمع من الأساتذة والمختصين في المجالات القانونية والطبية, ولفيف من طلبة كلية القانون والطب , والمهتمين.

حيث أفتتح اليوم الدراسي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم, والسلام الوطني الفلسطيني ووقفة إجلال على روح شهدائنا الأبرار.

رحب م. عماد الأغا بالحضور والمشاركين وثمن على أهمية هذا اليوم الدراسي لما له من فائدة على أبناء المجتمع وأثنى على الدور الكبير الذي يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في خدمة قضايا المجتمع الفلسطيني وشكر الأغا جميع الطواقم الأكاديمية في جامعة فلسطين الذين يحرصون دوماً عل تطور وازدهار الجامعة.

فيما أوضح أ. صافي الدحدوح بأن هذا اليوم الدراسي يعبر على مدى اهتمام الجامعة وحرصها على تطوير الدراسة وخدمة أبناء شعبنا في شتى المجالات, وتمنى الدحدوح من جميع الجامعات أن تخطو على نفس الخطى من أجل رفعة التعليم وبناء مستقبل فلسطيني مميز, وأكد الأستاذ صافي بأن خريجي كلية الحقوق في جامعة فلسطين لهم بصمة في نقابة المحاميين وتفوقهم الكبير في العمل القانوني.

وأكد د. محد أبو سعدة بأن جامعة فلسطين تحرص دائماً على اختيارها للقضايا التي تلامس هموم المجتمع الفلسطيني, وذلك من خلال منظور علمي متخصص ومتعمق وثمن على جهود العاملين في العيادة القانونية لإنجاح هذا اليوم الدراسي .

وتم عرض تقرير مصور أعدته منسقة المشروع أ. ريم البطنيجي حول الطب البديل والذي تناول لآراء بعض الأطباء والصيادلة والمتخصصين وبعض من ممارسي الطب البديل ولعدد من المواطنين, وأوضح هذا التقرير الآثار السلبية والإيجابية للطب المكمل , وبين آراء المواطنين ما بين مؤيدين  ومعارضين للطب البديل.

الجلسة الثانية بعنوان ثقافة الطب البديل والمعايير العلمية

حيث قدم رئيس الجلسة الأستاذ نائل شلط الدكتور أكرم عطالله للمداخلة الأولى حول علم الصيدلة وعلاج الطب البديل وأكد د. عطالله بأن الطب البديل لا يمكن الاستغناء عنه, فهو مكمل للطب العلمي وإستند إلى ذلك إلى بعض الآيات القرآنية التي تبين الكثير من النباتات والأعشاب التي تستخدم وذكرها الله في القرآن الكريم, وبين بأن هناك كثير من الناس يقعوا في أخطاء كبيرة من خلال استخدامهم لبعض الأعشاب دون معرفة مكوناتها من قبل المختصين, وبأن هناك الكثير من المستحضرات الطبية والأدوية الكيميائية يدخل في صناعتها العديد من الأعشاب والزيوت الطبيعية مما يؤكد بأن بعض ما يستخدم في الطب البديل يعتبر مكمل للطب العلمي وليس بديل عنه.

وبدأت المداخلة الثانية مع الدكتور جهاد الهسي

أوضح د. الهسي في بداية عرضه للمادة العلمية لأنواع ممارسات الطب التقليدي والتي صنفها ما بين المعالجة بالمداواة بالأدوية العشبية, والمداواة بالوخز بالإبر والمعالجة باليد, والطب الحراري واليوغا وغير ذلك بالمعالجات البدنية والنفسية والروحية والجسمية والعقلية .

وأكد د. جهاد بأن ممارسو الطب البديل يمكن أن يكونوا أطباء أو ممرضين أو صيادلة يقدمون لمرضاهم خدمات الطب التقليدي إلى جانب الطب العلمي.

وقال د. جهاد الهسي بأن هناك مخاطر مرتبطة بالطب البديل نتيجة استعمال منتجات رديئة النوع أو مزيفة أو من خلال الممارسين الغير مؤهلين وخطأ التشخيص والآثار السلبية المباشرة للتفاعلات الكيميائية بين الأدوية.

ونوه في نهاية كلمته إلى ضرورة مراجعة المختصين حتى يتجنب المريض عواقب مخاطر الطب البديل.


الجلسة الثالثة يرأسها الدكتور على الدن .

رحب بالضيوف والمشاركين في اليوم الدراسي وفي هذا المحور بين ماهي المسؤولية القانونية المترتبة على الممارسة العشوائية الموجودة في فلسطين وسنبدأ بالمسؤولية القانونية المدنية المترتبة عن الطب البديل , وأعطى الكلمة للدكتور أنو الطويل مشكوراً.

قدم د. أنور الطويل الشكر لمغطي هذا اليوم الدراسي المهم ورحب بالمشاركين والحضور الكريم.

وتحدث د. الطويل حول التطورات العلمية التي مرت بها المجتمعات الحديثة وبأنها وصلت إلى أن هذا النوع من الطب هو مهم  ولكن شرط أن يستخدم  بطريقة علمية, ويجب أن من يستخدم هذه المهنة يكون متخصصاً وذو علم كاف لهذه المهنة, حيث أن في بعض الدول الأوروبية هناك دراسات علمية مختصة بالطب البديل ولذلك يجب أن من يمارس هذه المهنة يكون لديه المهنة والرخصة للعمل في هذا المجال, وذكر د. أنور بأن في الصين وهي من الدول الرائدة في هذا المجال حيث يعالج 200 مليون مريضا سنوياً بالطب البديل.

وأوصى د.الطويل في النهاية إلى تقنين مثل هذه الأعمال ووضعها ضمن الإطار القانوني السليم لأنه لا يوجد هناك قانون يحدد مسألة ممارسة الطب البديل في الوطن العربي وفلسطين بشكل خاص.

 وبهذا الصدد تقدم الأستاذ زين الدين بسيسو رئيس النيابة لإلقاء كلمته وبدأها بتقديم الشكر الجزيل  لجامعة فلسطين وللعيادة القانونية ورحب بالمشاركين والحضور الكريم.

وتحدث بسيسو عن ظاهرة الطب البديل بأنها ظاهرة شاسعة ومتشعبة فهي قانونية وصحية واجتماعية ومرتبطة بالموروث الشعبي والعادات والتقاليد وتردي الوضع الاقتصادي

فأكد بأنه الطب المكمل موجود منذ بداية التاريخ فهو معروف في الصين واليونان القديمة ةالاغريق والفراعنة وغيرهم, فباستخدام هذا الموروث الشعبي في هذا المجال بشكل مجيد, وقد بدأت منظمة الصحة العالمية منذ عام 2002 قد بدأت بالاهتمام بهذا الجانب لأنه هناك نتائج وتجارب تثبت نجاح الطب المكمل في بعض العلاجات وخصوصاً في الدول النامية, حيث يوجد بها مراكز متخصصة ومرخصة بشكل رسمي ضمن نظام وقانون معين, وبين المستشار بسيسو بأن سبب لجوء الناس إلى الطب المكمل يرجع لفقدان الثقة بالطب العلمي وأيضاً لأسباب اقتصادية كانخفاض سعر تكلفة الأعشاب والزيوت المستخدمة قياساً بالأدوية الكيميائية.

وفي نهاية اليوم الدراسي اختتم الدكتور محمد أبو سعدة بكلمة له حيث أكد بأن هذا اليوم الدراسي لم يأتي من فراغ ولكن لانتشار ظاهرة الطب المكمل في مجتمعنا وما له من آثار سلبية .

وبين د. أبو سعدة بأن المادة 52 من حقوق الانسان وهي حق تمتع المواطن بالصحة العامة ,وبهذا فإن الدولة ملزمة بتوفير العناية الطبية لمواطنيها حسب الدستور والمعايير الدولية, وبين أيضاً بأن القانون الدولي وبموجب المادة 57 من ميثاق الامم المتحدة أعطى الحق في إيجاد منظمات متخصصة تمارس صلاحيات معينة ومن هذه المنظمات منظمة الصحة العالمية والتي أسند القانون الدولي لها مهمة تقديم الصحة للناس.

وبعد انتهاء جميع جلسات اليوم الدراسي فتح باب النقاش والمداخلات للحضور والمشاركين في هذا اليوم والذين أبانوا من خلال أسئلتهم وردودهم وانتقاداتهم على مدى الاهتمام للقضايا والمواضيع التي شاركوا بها في هذا اليوم لينتهي هذا اللقاء بكلمة الدكتور محمد أبو سعدة الذي نوه بهذا النشاط وبالجهد المبذول فيه من قبل كوادر العيادة القانونية وجميع الأطراف المساهمة من إدارة وأساتذة وطلبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 Untitled Document
الرئيسية «
عن العيادة «
دورات تدريبية «
الحملات المناصرة «
المحكمة الصورية «
أيام دراسية «
لقاءات توعية «
الزيارات الميدانية «
الأخبار والأنشطة «
اتصل بنا «