الرئيسية إتصل بنا فيديو فيس بوك
 Untitled Document
العيادة القانونية »يوم دراسي بعنوان الجوانب القانونية لحماية الأثار في فلسطين
يوم دراسي بعنوان الجوانب القانونية لحماية الأثار في فلسطين

نظمت العيادة القانونية بكلية القانون والممارسة القضائية الممولة من برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP يوم دراسي بعنوان الجوانب القانونية لحماية الأثار في فلسطين يوم الأحد الموافق 14 سبتمبر 2015 وذلك في قاعة ومطعم لاروزا -غزة.

وشارك في اليوم الدراسي كلا من : معالي أ.فاروق الافرنجي رئيس مجلس الأمناء في جامعة فلسطين والدكتور محمد أبو سعدة نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية ومدير العيادة القانونية, والأستاذ ماهر وهبة ممثل UNDP  ,والأستاذ سليم المبيض باحث ومؤرخ , والأستاذ صبحي العامودي, والدكتور سليمان وافي والأستاذ أحمد صنع الله رئيس الجلسة.

حيث أفتتح اليوم الدراسي بتلاوة آيات من الذكر الحكيم, والسلام الوطني الفلسطيني ووقفة إجلال على روح شهدائنا الأبرار.

رحب أ. فاروق الافرنجي بالحضور الكريم وأثنى على جامعة فلسطين وعلى اختيارها لهذا الموضوع المهم, حيث أكد بأن فلسطين من أغنى دول العالم من حيث الآثار لضخامة تراثها والحضارات التي مرت بها

ونوه الافرنجي بأن آثار فلسطين الأكثر عرضة للنهب والسرقة وخصوصاً من قبل الاحتلال الاسرائيلي وذلك لطمس التاريخ والحضارة الفلسطينية ,وأكد في كلمته بأنه يجب على الجيل القادم المحافظة على تراثنا الفلسطيني الذي هو كنز ثمين وكبير.

وبدوره رحب أ. ماهر وهبة ممثل UNDP بالحضور الكريم وأكد بأن اختيار العيادة القانونية بموضوع الآثار بأنه موضوع جيد مما يؤكد حرص جامعة فلسطين على أهمية الآثار وضرورة حمايتها من النهب والسرقة والجوانب القانونية لحماية هذا التاريخ الثقافي والأثري الفلسطيني, وأكد بأن جامعة فلسطين دائماً تهتم بقضايا الوطن والمواطن من خلال برنامج العيادة القانونية.

من جانبه أكد د. محمد أبو سعدة بأن جامعة فلسطين أخذت على عاتقها بالاهتمام ببرنامج العيادة القانونية والتصدي لكل ما هو مهم لهذا الوطن والحفاظ على كل مكوناته.

وأوضح د. أبو سعدة بأن تاريخ فلسطين هو موروث ثقافي وحضاري ويجب الحفاظ عليه بكب مقوماته والدفاع على ما حققه أجدادنا.

وافتتح أ. أحمد صنع الله الجلسة مرحباً بالمشاركين وبالحضور مؤكداً بأن تاريخ فلسطين تاريخ عريق مليء بالآثار والمقدسات التي هي أساس الحضارات.

وتم في بداية الجلسة عرض فيلم وثائقي حول آثار فلسطين.

الورقة الأولى: نظرة تاريخية عن الآثار- للأستاذ سليم المبيض المؤرخ والباحث فلسطيني:

في بداية حديثه أكد أ. سليم المبيض بأن فلسطين تمتلك من الآثار والحضارات مما يؤهلها لكي تصبح دولة على هذه الأرض فهي من كبرى دول العالم من حيث احتوائها للآثار فموقع فلسطين أهلها لتصبح ملتقى قارات العالم القديم حيث كانت تمر من خلالاها كل حضارات العالم.

وأوضح بأن الحروب والاحتلال التي كانت تشن ضد الدول العربية وخصوصاً فلسطين ما هو إلا من أجل تدمير الآثار وانهاء تاريخ هذه الدول.

 

الورقة الثانية: الاتفاقيات والمواثيق الدولية لحماية الآثار- للدكتور سليمان وافي- جامعة فلسطين:

أوضح د. وافي بأن الآثار تختلف مقاييسها من دولة إلى أخرى وذلك حسب تاريخ القدم وحسب المعطيات الأثرية والتاريخية التي مرت بها الدول.

وتحدث د. سليمان حول المواثيق الدولية الخاصة في الحفاظ على الآثار وترميمها وحفظ الحدائق الأثرية.

وأكد د. وافي بأن هناك مواثيق كثيرة تهتم بالدلالات التراثية وكيفية استخدامها وتوظيفها في خدمة سياحة وتريخ البد والحفاظ على عقارها.

الورقة الثالثة: القانون الفلسطيني بشأن حماية الآثار- للأستاذ صبحي العامودي:

أكد أ. صبحي العامودي بأن قانون حماية الآثار موجود منذ زمن الانجليز ومازال, ولا يوجد قانون جديد لحماية الآثار, ويهتم هذا القانون بالآثار المتنقلة مثل التماثيل الآثرية والمناطق الأثرية الثابتة والمباني القديمة والاهتمام أيضاً بعظام ورفات الحيوانات القديمة والمنقرضة منذ عقود.

وشدد أ. العامودي على ضرورة حماية المناطق الأثرية حسب القوانين وعدم العبث بها لأنها ارث تاريخي, والأراضي الخاصة والمملوكة التي يوجد فيها آثار يجب وضعها ضمن وصايا السياحة والآثار وتعويض صاحب الملكية بالمثل, وذلك من أجل حماية هذه المناطق الأثرية من الخراب والبيع والمتاجرة.

الورقة الرابعة: القانون الدولي الجوانب القانونية لحماية الآثار في فلسطين- للدكتور محمد أبو سعدة:

تحدث د. محمد أبو سعدة عن قواعد حماية الممتلكات الثقافية في القانون الدولي مؤكداً بأن اتفاقية لاهاي لعام 1954 جاءت استكمالاً لنصوص اتفاقية لاهاي عام 1899- 1907

v     وفقا لاتفاقية لاهاي وقت السلم :

1.      فإن المسؤولية تقع على عاتق الدولة التي توجد على أراضيها الممتلكات الثقافية.

2.      تكون الدولة ملزمة باتخاذ التدابير تكفل حماية الممتلكات في وقت الحروب.

3.      تلمس المجتمع الدولي الأضرار البالغة التي حدثت بين عام 1954-1999 والتي منها بعض التدابير:

·         اعداد قوائم وسجلات لحصر الممتلكات الثقافية.

·         وضع خطط طوارئ للكوارث لنقلها أو توفير حماية لها.

v     وفقاً لاتفاقية لاهاي وقت الحرب:

1.      يجب معاملة جميع الممتلكات الثقافية على أنها ممتلكات خاصة.

2.      على كل دولة الامتناع عن استخدام هذه الممتلكات لأغراض عسكرية.

3.      حظر نهب وسرقة وسلب الممتلكات.

4.      عدم انتقال السيادة على الاقليم المحتل لدولة الاحتلال.

 

وبعد انتهاء جميع أوراق المشاركين لهذا اليوم الدراسي فتح باب النقاش والمداخلات للحضور والمشاركين في هذا اليوم والذين أبانوا من خلال أسئلتهم وردودهم وانتقاداتهم على مدى الاهتمام للقضايا والمواضيع التي شاركوا بها في هذا اليوم.

 

 

 

 

 

 

 Untitled Document
الرئيسية «
عن العيادة «
دورات تدريبية «
الحملات المناصرة «
المحكمة الصورية «
أيام دراسية «
لقاءات توعية «
الزيارات الميدانية «
الأخبار والأنشطة «
اتصل بنا «